المشاركات الشائعة

الأحد، 1 يوليو 2012

يافع في حضرموت

علاقة يافع وحضرموت
و الذي وصل إلي في ايام دولة ابي دجانة 
دولة أبي دجانة
هو الأمير محمد بن سعيد بن فارس الكندي المكنّى أبو دجانة. وهو كندي الأصل وأمه ابنة معاشر المهري، وكان مقر دولته مدينة (حِيْرِيجِ) بالإقليم المهري.. ولا يُعرف كيف نشأت هذه الدولة.
وفي سنة 736 هـ (1432 م) هاجم أبو دجانة الشحر بمساعدة أخواله المهرة فانتزعها من حكامها الرسوليين، وبقي الحاكم بها قرابة ربع قرن من الزمن.
وفي سنة 858 هـ (1454 م) التجأ إلى الشحر عدد كبير من يافع برئاسة الشيخ مبارك الكلدي، وكان الطاهريون قد طردوهم من عدن بعد أن استولوا عليها.
وحسّن اليافعيون لأبي دجانة الاستيلاء على عدن ووعدوه بالمساندة وكان هو يخشى أن يداهم الطاهريون الشحر طمعًا في الاستيلاء عليها كما قد فعل من سبقهم من حكام عدن أمثال الأيوبيين والرسوليين. فهاجم عدن بحملة عسكرية مكونة من المهرة والحموم ويافع كلد. لكن عاصفة بحرية شتتت اسطوله الغازي حول عدن فهزمه الطاهريون واسروه، وكان ذلك سنة 862 هـ (1457 م).
ثم أرسل الطاهريون كما قد توقّع أبو دجانة - جيشًا لاحتلال الشحر فاحتلوا جانبها الشرقي وبقيت والدة أبي دجانة تدافع مع من عندها من جنود أبي دجانة من جانب الشحر الغربي، فصالحها الطاهريون على إطلاق سراح ابنها من الاسر على أن تغادر الشحر هي وجماعتها إلى حِيْرِيج حيث سيصل ابنها راسا من عدن، فقبلت ولم تغادر الشحر إلا بعد أن جاءها نبأ بوصول ابنها إلى حِيْرِيج. واحتل الطاهريون كل الشحر سنة 862 هـ (1457 م).  ((تاريخ الشحر لبامطرف )))

ويقول الأستاذ صلاح عبد القادر البكري- في كتابه تاريخ حضرموت السياسي أي بأن بدر بن عبد الله بن طويرق أول من جلب يافع إلى حضرموت سنة 962هـ/1520م-
ويقول السلطان غالب بن عوض القعيطي -في كتابه تأملات في تاريخ حضرموت
ان رسول الإمام المؤيد بالله رحمه الله، الشيخ صلاح بن مقنع الأسعدي، الذي كان أرسله الإمام المذكور إلى السلطان عبد الله بن عمر الكثيري سنة (1041هـ/1631م)، بأنه عندما زار عينات في أيام المنصب السيد حسين بن أبو بكر بن سالم رحمه الله (المتوفى سنة 1044هـ/1234م)، وجد عند قبر الشيخ أبو بكر بن سالم طيب الله ثراه، نحو أربعمائة نفر أكثرهم زوار من (قبائل) يافع يهللون ويصيحون "يا حبيب" ويضربون الطبول- وهذا ضمن ما يدل عن تواجد العنصر اليافعي في حضرموت 0
فبرجوع الى بامطرف في كتابه تاريخ الشحر نجد:
أ: ان ال كلد في 858 هـ (1454 م خرجوا من عدن الى الشحر مباشرة, وفي ذلك معنى :
1 ان العلاقة بينهم وبين ابي دجاتة تامة وخالية من المنافسة الغيرة شريفة 
2 ان ابي دجانة يعرف موقع عدن الاستراتيجي
3: العلاقة بين يافع وقبائل الحموم و المهرة وكندة اشبه بالحلف.
4 : معرفة يافع كلد ان قبائل التي مع ابي دجانة سوف بنصرتهم و تقوم بالغارة على عدن
ب:لان كلد بعد الهزيمة مع ابي دجانة توجهوا الى الحرب مع ال احمد في يافع
ج: ان اي حاكم يحكم عدن يحاول السيطرة على حضرموت.
اما كتاب صلاح البكري ((تاريخ حضرموت السياسي))  ففيه:
1:  بدر بن عبد الله بن طويرق أول من جلب يافع إلى حضرموت سنة 962هـ/1520م-
2: معرفة الحضارم بسكان يافع من قبل 962هجرية
3: رفض يافع لحكم الامامة
4: تمسك ال يافع بعلاقتهم بمنصب عينات
اما في كتاب تأملات في تاريخ حضرموت للسلطان غالب بن عوض القعيطي
ففيه نجد :
1: كبر منصب عينات وشهرته
2: وجود العلاقة بين اهل يافع وعينات
3: في ايام خروج ال هرهرة سلاطين يافع  لقتال الزيود في حضرموت عدم طمع السلطان اليافعي في حكم حضرموت لان يافع بعد طرد الزيود من حضرموت بقى بعضهم ورجع بعضهم الى يافع .
واليوم نجد بعض الحضارم ليسوا مع وفاق مع اهل يافع الحضارم .
1: لان اليوافع كانوا يحكموا مناطق في حضرموت . من قبل السلطنة الموحدة لاغلب مناطق حضرموت الا وهي السلطنة القعيطية.
2: وان اغلب قيادات في حكومة جمهورية اليمن الديموقراطية من مناطق ابين ويافع وشبوة ولحج
وهذا مايعطي لدى بعض الناس ان السبب في الشعور
بالتهميش و الدونية يرجع الى ان الحضارم من قبيلة يافع مستفيدين من علاقتهم بيافع القبيلة متناسين ان اليافعي الحضرمي له أكثر من سبعة اجيال في حضرموت يعاني ما يعنيه بقية الحضارم .