المشاركات الشائعة

الاثنين، 15 مارس 2021

الاعجاز اللغوي في القرآن

 في رحاب لغة العرب

سورة الكهف, الآية 97:

فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا


So they were not able to scale it nor could they make a hole in it.

Or

So they couldn't Climb over it or make a hole in it.

و المعنى إن قوم ياجوج و ماجوج ما استطاعوا إن يظهروا الدرم الذي بناه ذو القرنين اي ما استطاعوا تسلق هذا السد وما استطاعوا ان تنقبوا هذا الردم 

السؤال الان لماذا ذكر الله عز وجل كلمة اسطاعوا عند قوله ان يظهرون ولم يقل استطاعوا ان يظهروه

الجواب غاية في الروعة والجمال و البلاغة في هذا الكتاب المعجز وان كل كلمة في اللغة العربية ليس لها نفس المعنى وان اشتركت في نفس الجذر .ان التقليل من إضافة حرف التاء المفتوحه في كلمة اسطاعوا تعطي معنى عدم الاستطاعة على في الشيء بدون محاولة مسبقة وليس خطا من نساخ القرآن الاوائل.

 كأن ياتي بك الى بناء شاهق طوله 100متر ويطلب منك تسلقه بدون حبال عندها مباشره وبدون محاولة سوف تجاوب بقولك لا استطيع تسلقه وهذا خطا لغوي و المفروض ان تقول لا اسطع تسلقه . ان تشديد بعض حروف الكلمات في العربيه و ضم بعض الحروف تعطي معنى آخر جمالي في اللغة العربية.مثل الفرق بين يهدي بدون تشديد ويهدي بتشديد حرف الدال

والظاهر والله اعلم ان سد ذو القرنين كان ولايزال غاية في الطول و الصلابة الى ان ياتي وعد ربنا ويتصدع هذا السد او الردم . بحث ان هذه الاقوام لم يسطعوا إن يتسلقوه ولو يستطيعوا لحد الآن إن يحدثوا فيه ثغرة تمكنهم من الولوج بها إلى هذا العالم مره اخرى الى وقتهم المعلوم

ليست هناك تعليقات: